toward-a-nuclear-free-world

Reporting the underreported threat of nuclear weapons and efforts by those striving for a nuclear free world. A project of The Non-Profit International Press Syndicate Japan and its overseas partners in partnership with Soka Gakkai International in consultative status with ECOSOC since 2009.

INPS Japan
HomeLanguageArabicNuclear Games for the Young Coincides with Tokyo Olympics - ARABIC

Nuclear Games for the Young Coincides with Tokyo Olympics – ARABIC

-

لألعاب النووية للشباب تتزامن مع أولمبياد طوكيو

بقلم ثليف دين*

نيويورك (IDN) — لم تكن أولمبياد طوكيو التي بثها التلفاز على نطاق واسع، والتي تم افتتاحها في العاصمة اليابانية في 23 يوليو، هي اللعبة الوحيدة في المدينة.

تزامنًا مع حفل الافتتاح، أطلق ائتلاف من المنظمات غير الحكومية والناشطين المناهضين للأسلحة النووية وقادة الشباب “الألعاب النووية” وهو فيلم مبتكر ومنصة عبر الإنترنت تتناول التاريخ النووي ومخاطر وآثار الأسلحة والطاقة النووية.

 ربما كانت أيضًا انعكاسًا للعبة القط والفأر القديمة التي لعبتها القوى النووية التسع في العالم— الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والصين وروسيا والهند وباكستان وكوريا الشمالية وإسرائيل—منتهكة بذلك المثل العليا الأولمبية للسلام والإنسانية بسباق التسلح النووي المتجدد.

يقول التحالف أنّ الألعاب النووية تسلّط الضوء على القضايا النووية التي يتم التقليل من شأنها عمدًا من قبل الحكومات، بما في ذلك حكومة اليابان حيث تقيم الألعاب الأولمبية في ملعب فارغ تقريبًا بسبب قيود فيروس كورونا.

شهدت اليابان تفجيرات نووية في عام 1945 وعانت أيضًا من واحدة من أكثر حوادث الطاقة النووية تدميرًا في العالم في عام 2011 ولا تزال متأثرة بشدة بها.

“الألعاب النووية” يروي أيضًا قصص أزمة الصواريخ الكوبية، وكارثة مفاعل تشيرنوبيل، وضحايا تعدين اليورانيوم والتجارب النووية والبرنامج النووي لكوريا الشمالية، باستخدام مزيج فريد من المانجا واللقطات التاريخية، والمحتوى التفاعلي عبر الإنترنت المصمم إلى حد كبير لإشراك الجمهور الأصغر سنًا.

بعد متابعة مبادرة الألعاب النووية، صرح طارق رؤوف، الرئيس السابق لسياسة التحقق والأمن في الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) التي تتخذ من فيينا مقرًا لها ، قائلًا لـ IDN: “لقد أدهشني تعليق قالته إحدى المقدمات الشابات في حفل الافتتاح”.

وقال موضحًا: “أنه في العديد من المنتديات التي تناقش قضايا الأسلحة النووية معظم الأشخاص المعنيين كانوا أكبر بـ30 عامًا من الشباب الأصغر سنًا”.

وأشار قائلًا: “أعتقد أن تنسيق المانجا يعمل بشكل أفضل وأكثر تأثيرًا من المتحدثين والمفكرين والكتابات من النوع الأكاديمي. فالوسائط المصورة في عصرنا الحالي قد تفوقت على الكلمات المطبوعة إلى حد كبير”.

وأوضح رؤوف أنه مع تزايد المخاطر النووية واستمرارها، من المهم سرد القصص الشخصية للمتضررين من سباق التسلح النووي في الحرب الباردة ومحاولة التخلص من الصراع النووي.

ومع ذلك، فقد حذر قائلًا أنه ليس من الحكمة خلط الأسلحة النووية بالطاقة النووية بالنظر إلى تغير المناخ وحرق الغابات.

وكان ألين وير، المنسق العالمي للبرلمانيين المعنيين بنزع السلاح النووية وعدم انتشارها(PNND) وعضو المجلس العالمي للمستقبل  قد أخبر IDN أن حفل الاحتفال كان “رائعًا”.

“لقد كانت فعالية تُدار بواسطة الشباب وشملت قادة الشباب (في مجالات السلام وحقوق الإنسان والمناخ ونزع السلاح) من أفريقيا وآسيا الوسطى وآسيا الشمالية وأمريكا الشمالية وأوروبا. وتستخدم الفن الشعبي بأسلوب الرسوم المتحركة المثير للغاية”.

وأضاف قائلًا أنها فعالية جديدة محورها الناس ويبدو أنها تستحوذ على اهتمام الشباب.

وأضاف وير قائلًا: “فاندا بروسكوفا نجمة. لقد كانت الشابة التي تم اختيارها للتحدث في اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى حول نزع السلاح النووي في أكتوبر الماضي. كانت تستحق إجراء المقابلات. وكذلك كيهكاشان باسو المتحدث الرئيسي لحفل الافتتاح وأيضًا متحدثة شابة في أحد اجتماعات الأمم المتحدة رفيعة المستوى بشأن نزع السلاح النووي (منذ حوالي ثلاث سنوات)”.

رابط خطابها في حفل الافتتاح هو:

 وفي بيان صحفي، قال تحالف المنظمات غير الحكومية أنّ الأخطار والتوترات النووية آخذة في الارتفاع اليوم. ووفقًا للبنتاغون، فإن خطر الحرب النووية يتزايد. لقد تقدّمت ساعة القيامة التي أنشأها مجلس إدارة مجلة علماء الذرة هذا العام إلى 100 ثانية حتى منتصف الليل—مما يعني اقتراب الحرب النووية أكثر حتى من فترة أزمة الصواريخ الكوبية.

وقالت فاندا بروسكوفا، وهي طالبة دراسات عليا في القانون الدولي ناشطة في القضايا النووية وصاحبة دعوة اندماج الشباب: “لكن العديد من الشباب لا يدركون حتى أزمة الصواريخ الكوبية، ناهيك عن حقيقة أن المخاطر النووية أسوأ الآن مما كانت عليه في 1962”.

وأشارت قائلة: “لذلك تعد جهود التعليم النووي مثل هذه الفعالية مهمة للغاية. فالعديد من الشباب عندما يعرفون الحقائق والتاريخ، يرغبون في فعل شيء حيال ذلك”.

وأضافت بروسكوفا التي تشغل منصب نائب رئيس معهد براغ فيجن للأمن المستدام  والمدير المشارك لبرنامج النوع والسلام والأمن في منظمة البرلمانيين من أجل عدم الانتشار النووي ونزع السلاح، أنّ “الألعاب النووية” هي أداة رائعة لإشراك المزيد منهم في حركة نزع السلاح النووي.

تم تطوير “الألعاب النووية” بواسطة Docmine وهو استوديو إبداعي رائد في تطوير الكتب المرئية التفاعلية ومقره سويسرا، بدعم من مكتب سلام بازل  واندماج الشباب و أطباء من أجل المسؤولية الاجتماعية سويسرا والمجلس العالمي للمستقبل.

وكما يقول التحالف: “يتم تقديم الفيلم باللغتين الإنجليزية والألمانية ويستهدف الأشخاص غير المعتادين: الأشخاص الذين لا يشاهدون عادة الأفلام الوثائقية السياسية أو يشاركون في أعمال الدعوة المناهضة للأسلحة النووية.

“سيكون له صدى خاص مع المشاهدين الأصغر سنًا، وكثير منهم غير معتادين على التاريخ الذي ينقله من الكوارث النووية والجرائم الوشيكة والتهديدات والآثار المستمرة”.

تم نشر الإعلان الترويجي للفيلم الروائي هنا.

قال جوزيف جيرسون، رئيس حملة السلام ونزع السلاح والأمن المشترك، ونائب رئيس مكتب السلام الدولي ، لـ IDN: “بالإضافة إلى تقديري لإشارة الفيلم إلى المخاطر النووية الوجودية المستمرة عشية الذكرى 76 لتفجيرات هيروشيما وناجازاكي ، تسعدني إشارة البيان الصحفي للألعاب النووية إلى نفاق الألعاب الأولمبية التي تقام وسط الوباء العالمي”.

وأضاف أنّ الحكومة اليابانية أنفقت تريليونات من الين الياباني بشكل مثير للسخرية للتحضير للألعاب الأولمبية ثم أصرت على إقامتها على الرغم من معارضة معظم الناس في اليابان.

أوضح جيرسون قائلًا: “فقط ربع السكان اليابانيين هم من تم تطعيمهم ضد فيروس كوفيد-19، ولذلك يجب أن نفكر في عدد الأشخاص اليابانيين الذين سيبقون على قيد الحياة اليوم وفي العام المقبل إذا ما تم تكريس تلك المبالغ والمبالغ الأخرى التي يتم إنفاقها لبناء أحد أكثر الجيوش تقدمًا في العالم لتطوير وشراء اللقاحات بدلًا من ذلك. آمل أن يضع الناخبون اليابانيون هذا في الاعتبار عندما يحين موعد الانتخابات في خريف هذا العام”.

في فترة التحضير لحفل افتتاح 23 يوليو، تم توجيه رحلة تتابع الشعلة الأولمبية عمدًا عبر محافظة فوكوشيما، بما في ذلك المدن التي يقع فيها المفاعل النووي، وغيرها من المدن القريبة التي تم إخلاؤها منذ فترة طويلة في أعقاب الكارثة. كما تقام مسابقات البيسبول والكرة اللينة الأولمبية على ملعب في محافظة فوكوشيما.

هذا تلفيق متعمد من الحكومة، وتقليل من الكارثة وتطبيعها عمدًا، وتجاهل آثار فوكوشيما والتهديدات المستمرة للسلامة العامة” وفقًا لما قاله الدكتور أندرياس نيديكر الحاصل على درجة الدكتوراه  في الطب ورئيس مكتب بازل للسلام ومنشئ مفهوم “الألعاب النووية”.

فقد صرح قائلًا: “سيشاهد المليارات الألعاب الأولمبية وتصلهم الرسالة المصممة بعناية بأنّ كل شيء في فوكوشيما على ما يرام ، وأن الانهيارات النووية سرعان ما يتم التعايش معها. لكن هذا إنكار خطير. نحن بحاجة إلى جهد تعليمي عالمي لتعزيز محو الأمية الأساسية حول المخاطر النووية من أجل تقليل التعرض للكوارث النووية في المستقبل. [IDN-InDepthNews – 25 يوليو 2021]

الصورة مأخوذة من: الألعاب النووية

Most Popular